انطلاق مهرجان العنب السنوي في جنين

| نُشر بتاريخ | الخميس 22 أغسطس 2019 |

مهرجان العنب في جنين
مهرجان العنب في جنين

إقتصادي جداً

انطلقت فعاليات مهرجان العنب السنوي بنسخته الثالثة بعنوان "لأنه العنب عن عنب بفرق"، وعلى هامشه معرضا للمنتجات النسوية في محافظة جنين.

وشارك في افتتاح المهرجان والمعرض، وزير الزراعة رياض العطاري، ومحافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، وممثلون عن العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية في المحافظة.

ووفقاً لصحيفة "الأيام" المحلية، ينظم المهرجان بمبادرة من غرفة تجارة وصناعة محافظة جنين، ومنتدى التنمية الاقتصادي المحلي، ومؤسسة "الرؤيا" العالمية، والإغاثة الزراعية، وذلك بدعم وشراكة من شركة التكافل للتأمين، والهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، ومنظمة "أوكسفام"، والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي، وعدد من المؤسسات.

ونقل الرجوب خلال كلمته في افتتاح المهرجان، تحيات الرئيس محمود عباس وافتخاره بهذا المهرجان الذي قال المحافظ إن من شأنه أن يسهم في بناء ودعم الاقتصاد والمنتج الوطني.

وقال، إن مهرجان العنب يشكل فعالية اقتصادية اجتماعية تأتي لدعم المزارع في جنين، وإبراز محاصيل جنين التي باتت بكميات تجارية ومنها العنب.

وتحدث، عن الآمال المعقودة على الحكومة الجديدة في دعم المنتج الوطني والمنتج الزراعي بشكل خاص، وشكر القائمين على المهرجان وسجل دعمه المطلق للقطاع الزراعي، محذرا من الاعتداء على الأراضي الزراعية.

ولفت الرجوب، إلى أن محافظة جنين تعتبر من المحافظات المختصة في القطاع الزراعي، وذلك بسبب المقومات والعوامل الجغرافية الملائمة للكثير من المحاصيل الزراعية وعلى وجه الخصوص العنب والزيتون، ودعا رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية إلى إصدار توجيهات تدعم القطاع الزراعي بما يسهم في النهوض بالاقتصاد الوطني.

من جهته، قال الوزير العطاري: "جئنا اليوم إلى جنين لنحتفل بهذا الإنجاز الذي لم يحقق على مقاعد الدراسة بل تحقق على تراب أرض جنين".

وأشاد العطاري، بالجهد الذي يبذله عشاق الأرض من المزارعين، قائلا: "إن المواطن الفلسطيني لا ينام قبل أن يسري التراب في دمه"، وأكد أن تنظيم مثل هذه المهرجانات ما هو إلا وسيلة ناجعة لتحقيق الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال.

وتابع: "جئنا لتكريم عشاق الأرض من النساء والفلاحين والفلاحات، وللتعبير عن التزام الحكومة بكتاب التكليف لرئيس الوزراء، والذي من أهم ما جاء فيه الانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي بمختلف القطاعات والتي من أهمها القطاع الزراعي".

وأشار، إلى العناقيد الزراعية في خطة الحكومة لمحافظات قلقيلية وطولكرم وجنين وطوباس وأريحا، ونوه إلى أنه تم الانتهاء من خطة قلقيلية وفي طريقها للاعتماد، لافتا إلى أن الخطط الموضوعة ستكون قابلة للتنفيذ وللقياس بالشراكة مع كل القطاعات ذات العلاقة من مزارعين ومؤسسات أهلية ومدنية وحكومية وقطاع خاص.

وأوضح العطاري، أن الانتاج الفلسطيني من العنب بلغ نحو 50 ألف طن، مضيفا: "لدينا اكتفاء ذاتي من العنب ونصدر كميات منه".

أما رئيس غرفة تجارة وصناعة جنين عمار أبو بكر، فشكر كل الداعمين للمهرجان والمسهمين في إنجاحه، معبرا عن سعادته لتمكن الغرفة التجارية وشركائها للسنة الثالثة على التوالي من عقد المهرجان، داعيا القطاع الخاص للإسهام في دعم القطاع الزراعي والاستثمار فيه.

وقال أبو بكر، إنه كان لا بد من إقامة مهرجان العنب في جنين في ظل الارتفاع الملحوظ في إنتاجية المحافظة له ونظرا لجودته العالية.

وشدد، على وجوب الاستمرار في دعم المزارعين ومنتجاتهم في المحافظة التي قال، إن الظروف والعوامل البيئية والجغرافية فيها ملائمة لزراعة الكثير من المحاصيل التي قد يستغني الشعب الفلسطيني عن استيرادها من الخارج، ما يعزز ويدعم الاقتصاد الوطني.

أما خالد داوود، فألقى كلمة المنتدى الاقتصادي للمحافظة، حيث عبر عن شكره للمزارعين وأشاد بمستوى الإنتاجية التي وصلوا لها.

وأشار داوود، إلى النجاح الذي حققه مهرجان العنب بنسختيه الأولى والثانية، وأشار إلى زيادة في مساحة الأراضي المزروعة بالعنب لتبلغ حوالي3000 دونم خلال السنوات الخمس الماضية، ما أعطى جنين طابعا زراعيا مميزا، حيث أصبح العنب على سلم أولويات المحافظة بعد شجرة الزيتون المباركة.

وافتتح المحافظ الرجوب والوزير العطاري، معرضا للمنتجات الوطنية شمل عدة زوايا فلكلورية من مطرزات ومأكولات تراثية ومواد تنظيف وكريمات للوجه، وذلك بمشاركة عدة جمعيات نسوية.


شارك