350 ألف أسرة تعيش تحت خط الفقر في فلسطين

| نُشر بتاريخ | الخميس 16 مايو 2019 |

أسرة فقيرة في غزة
أسرة فقيرة في غزة

إقتصادي جداً

بحث وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، مع مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي في فلسطين ستيفن كيرنلي، اليوم الخميس، سبل تعويض العجز المالي الناتج عن تراجع تمويل برنامج الغذاء في فلسطين

ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية، أكد مجدلاني حرص الوزارة على التعاون مع برنامج الغذاء العالمي لسد الفجوة المالية التي بلغت 24 مليون دولار نتيجة تراجع التمويل لصالح البرنامج، إضافة لنشوب العديد من الأزمات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط، ما قلص حجم مساعدات البرنامج لصالح فقراء فلسطين.

وأوضح أن سعي الحكومة لسد الفجوة المالية لدى البرنامج يصب في مصلحة الفقراء والمهمشين في فلسطين، مشيرا إلى أن عدد الأسر التي تعيش تحت خط الفقر بلغ 350 ألف أسرة، نتيجة استمرار حصار الاحتلال لقطاع غزة وممارساته في الضفة.

وقال: " إن الحكومة ستواصل تحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا في قطاع غزة تحت أي ظرف، وذلك من خلال اللجنة التي تم تشكيلها في القطاع لمتابعة عمل الوزارة"، معربا عن أمله بأن يستمر التنسيق مع الوزارة بشكل مباشر فيما يخص المساعدات لقطاع غزة كونها هي بوابة الشرعية.

واستعرض مجدلاني رؤية وإستراتيجية وزارة التنمية التي تهدف إلى إخراج الأسر الفقيرة والمهمشة من دائرة الفقر والعوز نحو التمكين الاقتصادي والاندماج بعجلة التنمية المستدامة، وبين أن برنامج المساعدات النقدية، وكذلك المساعدات الغذائية ما هو إلا مسكنات للشعب لا يمكنها القضاء على الفقر.

وأضاف: "رغم ظروفنا المالية الصعبة نحن حريصون على تقديم المساعدات وتمكين المواطن، والحفاظ على كرامته"، مبدياً استعداد الوزارة للمزيد من التعاون والشراكة على مختلف الأصعدة الدولية والعربية والمحلية، من خلال شراء الخدمات من مؤسسات المجتمع المدني لدعم صمودها.

من جانبه، شيَد كيرنلي بالتعاون المشترك بين البرنامج ووزارة التنمية الاجتماعية لتقديم أفضل الخدمات للفئات المهمشة والضعيفة.

وقال: " إن برنامج الغذاء العالمي يعتمد بالكامل على الإسهامات التطوعية، وان الخطة الإستراتيجية المقدمة من الجهات المانحة تم تقليصها مقارنة بالأعوام السابقة".

ويشار إلى أن برنامج المساعدات الغذائية كان يخدم نصف مليون شخص، ويأتي هذا التخفيض مع تراجع التمويل من الدول المانحة.


شارك